بداية جديدة لعام جديد .. بأهداف جديدة وعادات جديدة قبل ٥ أيام / Unknown سلمي محمد طالما جاء عليك عاما جديدا إذا لديك فرص جديدة لبداية جديدة. في الأعوام الماضية شعرنا جميعًا بالكثير من الصعاب وهناك من استطاع أن يتجاوز تلك الصعاب، ولكن هناك الكثير من الفئات لم تستطع أن تتجاوز ما حدث لها سابقًا، ولكن دعني أخبرك بأن ما حدث معك سابقًا مجرد ماض ولن يعود ومن المفترض بأنك فهمت المغزى من تلك الأحداث التي حدثت لك سابقًا وتعلمت دروسك منها، وتذكر بأنك عليك أن تنسى الماضي، وتستمتع بحاضرك وتخطط للمستقبل. فقط ابدأ من جديد حتى لو فاتك الكثير، ولا تعتبر نفسك فاشلًا لأن الفاشل هو الذي لا يحاول ويمكث في منطقة راحته ولا يفكر حتى بالمخاطرة وخوض روح المغامرة، فقط تذكر بأنك مختلف والنجاح الذي ستصنعه يختلف كثيرا عن نجاح الآخرين. لذلك سأخبركم أعزائي في هذا المقال عن بعض المهارات التي إن قمت بتطويرها والعمل على تحسينها في عامك الجديدة فستتغير حياتك جذريًّا.  القراءة (اقرأ ألف كتاب وستدفق كلماتك كالنهر) مما لا شك فيه أن القراءة هي عادة من ضمن عادات بناء الناجحين، الأثرياء، المؤلفين، وإلى ذلك تطول القائمة، فإذا أردت أن تصبح متعدد المهارات فعليك بالقراءة، وإذا أردت أن تصبح من الأثرياء فعليك بالقراءة، وإذا أردت النجاح فعليك بالقراءة، لأنها مفيدة من كل الاتجاهات تماما مثل البوصلة التي تجعلك تصل إلى بر الأمان وأنت واثق من نفسك ومما سيحدث، وإذا أردت أن تجعلها عادة فعليك بالتالي: – 1. اختيار كتب صغيرة الحجم في البداية لكي تتحفز للقراءة أكثر وأكثر. 2. القراءة يوميا فيما لا يزيد عن ٣٠:١٥دقيقة. 3. اختيار الموضوعات التي تفضلها. إذا انضبطت في تلك العادة ستتبنى عادات رائعة مثل الخيال، والهدوء.  الكتابة لا تعد الكتابة مجرد وسيلة بسيطة نستخدمها في حياتنا اليومية، بل هي أكثر من ذلك بكثير، فهي تعد الحياة بالنسبة لبعض الأشخاص، فهناك بشر لا يستطيعون ألا يدونوا في مذكرات، أو مسودة صغيرة، فهي تعد سجل الذكريات، فبالكتابة تستطيع تذكر ذكريات الماضي المبهجة والنجاحات العظيمة التي حققتها، والأهداف التي ترغب في تحقيقها على المدى القصير، وكذلك على المدى البعيد، ودون أن تعرف سابقًا فقد تجعل الكتابة مصدر دخل لك، فبإمكانك أن تقوم بتأليف الكتب، والروايات، ودواوين الشعر، أو الكتابة في إحدى الجريدات المعروفة في بلدك. فقط اجعلها عادة في نهاية اليوم.  التعلم الذاتي نحن الآن حرفي في عصر التقدم والازدهار لأننا نمتلك الآن أدوات لم تكن عند أجدادنا سابقًا مثل الجهاز الذي تقرأ منه مقالي الآن، وأنا كتبت هذا المقال فقط من جوالي، وذلك بالنسبة لي تطور ملحوظ، فلذلك أشعر بالامتنان للتكنولوجيا التي جعلتنا نتواصل بعضنا مع بعض، بغض النظر عن بعد المسافات بيننا، ولكنه ليس عائقًا على الإطلاق، فلذلك بإمكانك عزيزي/ عزيزتي أن تتعلموا أي مجال كنتم ترغبون في تعلمه سابقا ولم تسنح لكم الفرصة لذلك، أو مجال لم تقوموا باختياره في الجامعة، أي مجال ترغبون فيه بشدة مع اجتياز العوائق التي كانت تجتاحك سابقًا . التطوع التطوع هو عبارة عن القيام بعمل تحبه لإحدى المؤسسات الخيرية دون انتظار مقابل مادي، وإذا لم تفعل ذلك في الماضي فأظن بأنك فوت الكثير من الفرص، ولكن لا تحزن فبإمكانك البدء من الآن فالمطعم لا يقتصر على عمر، بل هو مهم في نتائجه التي ستعود عليك وعلى المؤسسة التي ستتطوع معها، لأن التطوع سيكسبك الكثير من المهارات والمميزات التي بإمكانك إضافتها في سيرتك الذاتية والتي ستصقلها حرفيًّا، وستجعلك مهما في عملك مستقبلًا، ومن أمثلة المنظمات التي بإمكانك التطوع لديها هي كالتالي: – اليونيسف؛ وهي تهتم بحقوق الطفل الأمم المتحدة؛ وهي تهتم بالعديد من الأمور كالترجمة، والكتابة، وما إلى ذلك. تعلم لغة جديدة أصبحت اللغات في هذا العصر مطلوبة في سوق العمل بكثرة، فبإمكانك بتعلم لغة واحدة أن تحصل على مرتب رائع يفيض منك جزء لا بأس به مع نهاية كل شهر، فهناك العديد من اللغات المطلوبة كثيرا وهي كالتالي: – • اللغة العربية • اللغة الإنجليزية • اللغة الصينية • اللغة الألمانية • اللغة الهندية • اللغة الإسبانية كل تلك اللغات من أهم اللغات حاليًا فبإمكانك تعلم لغتين منهم ولكن ليس في الوقت نفسه، بل جرب لغة لمدة تتراوح من عام إلى ثلاثة أعوام ثم جرب لغة أخرى. وفي النهاية أرغب بقول (إن تأت متأخرًا أفضل من ألا تأتي)   تطبيق تنمية بشرية متوفر على جوجل بلاى اكتب فى بحث جوجل بلاى تنمية بشرية التطبيق رقم 1 فى الوطن العربي// للتواصل معنا عبر سكاي بي ketab fm

Créez votre site Web avec WordPress.com
Commencer
%d blogueurs aiment cette page :
close-alt close collapse comment ellipsis expand gallery heart lock menu next pinned previous reply search share star