ملخص كتاب العولمة – د.عبد الكريم بكار نهى التتر العولمة :إنها أمركة أقرتها أمريكا وهيمنت بها على العالم في جميع المجالات السياسية والاقتصادية وحتى الثقافية ، العولمة :هي نظام عالمي يقوم على العقل الالكتروني والثورة المعلوماتية والإبداع غير المحدود دون اعتبار للأنظمة والحضارات القائمة في العالم وإن أي نشاط يقوم به الإنسان هو نشاط عولمي بوصف ما و بمقياس ما . وتميز أسلوب الكاتب باستخدام الأسلوب البسيط والسلس الذي يُمكن القارئ أيًا كان مستوى ثقافته أو وعيه أن يستفيد بما كُتب في الكتاب، و بالطرح المنطقي الذي دائمًا ما يُرضي عقل القارئ فلم يهاجم العولمة ولا أن يستسلم لها لكنه حللها تحليلاً منطقياً ليصل لإنتاج سوي . أفكار الكتاب متبوعة بأفكاري: ◇ وقد كانت الهيمنة الأولى للعرب فقد كان هم المطورين الأوائل لأنظمة المتاجرة بين البلدان ثم كانت الهيمنة الغربية في العالم باستثناء حقب قصيرة ، وكل ذلك من خلال الاستعمار العسكري للدول الضعيفة ثم صارت الهيمنة حقيقية عسكرية وثقافية واقتصادية . ● لماذا أصبحنا ضعفاء: هل لضعف ديننا ؛ إننا نصوم ونصلي ونقرأ الأذكار ، أم بسبب الاستعمار!وحتى الاستعمار ؛ هل لم يكن لدينا قوة وسلاح! ◇ بالرغم من هيمنة أمريكا وعولمتها إلا أن هناك فوائد من خلف العولمة فمن خلالها : نتعرف على نوعية المشكلات الدولية وتساعدنا أن نفكر على المستوى العالمي ويمكن أن نقدم أفكارنا لنحسن أداء وعطاء التعليم في البلدان والجامعات ، وكذلك ساعدتنا العولمة على إيصال رسالة الإسلام إلى الناس . ● لقد أسلم الكثير من الناس لكن يا تُرى هل تابع أصحاب الرسالة شرح الإسلام لمن أسلموا حديثاً! أم تركوهم يبحثوا وحدهم مما يسهل للمستعمر اختراق عقولهم ودس السم وقد يوصلوهم إلى الشيعة وأفكار الإلحاد! اللهم قنا الفتن ما ظهر منها وما بطن . ◇ كيف ظهرت العولمة ؟؟ من خلال أدواتها كالشركات المتعددة الجنسية والمنظمات والاتفاقيات والعقوبات الاقتصادية وشبكات الانترنت وعالمه من خلال وسائل الإعلام والإعلانات، فهم يزينون للناس أفكارهم ويدسون السم بالعسل . ● لقد أصبحنا مستهلكين ولدينا أحدث الأجهزة والمقتنيات! متى يتحول هذا العالم إلى منتج! من يخترع عندهم ابن ال١٢ عام أما عندنا فيقولون صغير! ومرحلة مراهقة! ربما كانت هذه المراهقة ضحك وتبرير لأفعال عقول الشباب وهكذا زينوا لهم الحياة . لقد نام علي رضي الله عنه على فراش الرسول صلى الله عليه وسلم وهو ابن ١٠ سنين، لقد حمل مسؤولية كبيرة، أما زلنا ننادي على ابننا كأنه صغير، لنكون منتجين وكلٌ منا يبادر، فلا ننتظر أحداً ليغير العالم . ◇ وقد كان من تحديات هذه العولمة : ١-العدوان على الهوية: عقائدياً وأخلاقياً وثقافياً ، ٢- وقواعد الاختراق الثقافي: من خلال تزيين الفردية للناس وأن يكون كل فرد وحده لاتربطه بشخص أحد رابطة الأخوة ، فقط الرابطة بين الناس مصلحة ، والاغراء بالخيار الشخصي فهو يلقى في روع الناس أنهم سادة وقادرين على تقرير مصيرهم . ٣- وتوهم العولمة الناس أن كل ما يقع من مشكلات هو شيء طبيعي ومنطقي وليس نتيجه ضغط اعمى على الاسواق وفرض هيمنته الاقوياء ٤- وتوحي كل الدعايات أن الناس يستعدوا نحو تنافس شريف . ● يمكننا العودة الى الهيمنة الإسلامية بل الوصول إلى العالمية والانفتاح على العالم مع الحفاظ على حقوق الأفراد ، علينا امتلاك القوة فليس الدين وحده يكفي،علينا أن نكف ونردع الرأسمالية التي يريدون الوصول إليها ليبقى بالنهاية كل رؤوس الأموال مع المستعمرين ويجعلوا المسلمين يد صغرى تجري وراء لقمة عيشها فقط لا تفكر بدينها. اقتباسات: « سبب هذه المشكلة أننا لم نفطن بعد إلى الوظيفة الحيوية التي يقوم بها البحث والتطوير والتقنية في التنمية والكفاءة الاقتصادية، والدليل على ذلك أنه ليس هناك بلد اسلامي واحد يمكن أن يصنف بأنه بلد صناعي » « إن العولمة تملك إمكانات هائلة بنقل البطالة من مكان إلى آخر » « ثقافتنا العامة ترتكز على نحو أساسي على المنهج الرباني بقطعياته وثوابته وأدبياته، وإن أي تجذير للفروق الثقافية بيننا وبين ما تدعو اليه العولمة يجب أن يقوم على تحسين معرفة الناس بذلك المنهج  »

Créez votre site Web avec WordPress.com
Commencer
%d blogueurs aiment cette page :
close-alt close collapse comment ellipsis expand gallery heart lock menu next pinned previous reply search share star